تَوأم الرُّوح . . . .
يَأْتِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ يَذْهَب
تَتَوَالَى الْفُصُولِ عَلَى مِحْوَرِهَا
وَتَمْضِي السِّنِين بحلوها وَمُرْهَا
فِي لَحْظَةِ مِنْ الزَّمَنِ الْعُمْر يَمُرّ مُسْرِعا
تَوأم الرُّوح
أبْحَث عَنْك وَأَعْرَف إِنَّك دَائِمٌ الْبَحْث عَنِّي
أترانا فَقَدْنَا طريقنا أَم تَاه الدَّرْب مِنَّا
يَا رَفِيقِي وَجُزْءٌ مِنِّي مَتَى أَلْقَاك وَقَد فَرَّقَتْنَا الْحَيَاة
أمَّا أَنْ الْأَوَان لنلتقي
لَسْنَا سِوَى طُيُور رَاحِلَة إمَّا أَنْ لارواحنا أَنْ تَتَّحِدَ
هَذَا الشَّوْق يؤلمنا كُلُّ مَا نصادفه وَهمَا
مَتَى نَصْل السَّعَادَة حَيْث النُّور دَائِمًا يُشَرِّق
وَحَيْث الْحَبّ يجمعنا
هُنَاك أَبْعَدُ مِنْ بعْدِ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ حَيْثُ انفصلنا عَنْه
فِي مَكَان انصهارنا فِي مَعْبَد عشقنا الْأَبَدِيّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق