الأربعاء، 14 سبتمبر 2022

كم داعبت الليالي . بقلم الشاعر / جمال حلمي ابراهيم عامر

 كم داعبت الليالي بقلمي / جمال حلمي ابراهيم عامر

..............................................................
كم داعبت .... الليالي بخصرها
لتجعل الليل جمر نَارََ حامية
كيف تخلعين عنك الوشاح وانت
التي كُنت .... له أُما مُربية ؟
عند سلاطين الكؤوس مسرحا
للرقص وخيوط ثياب عارية
تُظهر مفاتن المُتبرجات اللاتي
خلعن الوشاح في زمن الزبانية
لاتثريب عليك إذ داعبت الليالي
بخصرك في ظلمة الليل حافية
لطالما كان الرقص مُباحا لمن هو
اولى به في حُجرات سامية
إذ طالت الاعمار أو قَصرت فالموت
من خلفنا ...... يجمعنا سواسية
فيامن خلعت عنك وشاح الحياء
وكَنت لسلاطين الكؤوس دانية
مهلاً عليك .. فالرقص للسلاطين
يُثير الغرائز والنفوس الواهية
كم من حاشيه غلبت عليها شقوتها
واستسلمت للذنب بنفس راضية
لا تَسلكين مسلكا ..... كف عنه
الأخريات طوعا لله سرا وعلانية
كيف تمضي خلف الذرائع حين
الوشاح فيه الكفاية لنيل الٱخرة
لست شاعرا لكؤوس السلاطين
أخشى ربي وفجع يوم الغاشيه
على درب الآباء مازلت وافيا
إينما ترنحت العقول وامست لاغية
زمن العصيان قد ولى ولمن شهد
النور يستمسك به الأيام الباقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق