الاثنين، 12 سبتمبر 2022

الشاعر: الهاشمي البلعزي

 رَجُلٌ خَجُول


تَتَأَمَّلِينَ ..... تَتَأَمَّلِين
مَا بَالُهُ أَرْخَى الجَفْنَ
وَ لَمْ يُبْدِي لِي حَنِين
الصَرْخَةُ رَعَشَتْ
عَلَى شَفَتَيْكِ
وَ كِدْتِ تَنْطِقِين
مَا بَالُهُ لَمْ يَنْتَبِه لِدَمِي
تَسَارَعَ فِي العُرُوق
وَ لِمُقْلَتِي مَالَ لَوْنُهَا
إِلَى ضَوءِ الشُرُوق
مَا بَالُهُ يَتَعَمَّدُ
مَلْءَ قَلْبِي بِالشُقُوق
تَتَسَاءَلِينَ ..... تَتَسَاءَلِين
رَمَادِيَّةَ العَيْنَين
يَا حُلْوَتِي
لَا تُسْرِعِي
إِنَّ المَحَبَّةَ مِثْلَ الجَنِين
تَنْمُو وَ تَكْبُرُ بِبُطْءٍ مَعَ السِنِين
إِنَّ المَحَبَّةَ وَرْدَةٌ
تَتَدَاوَلُ عَلَيْهَا الفُصُول
تَعْصِفُ بِهَا الرِيَاحُ
وَ هِيَ تُقَاوِمُ
لَا تَرُومُ أَنْ تَزُول
رَمَادِيَّةَ العَيْنَين
أَنَا لَسْتُ عَلَى الحُبِّ كَسُول
غَيْرَ أَنِّي رَجُلٌ شَرْقِيٌّ
وَ قَدْ يَرَانِي البَعْضُ خَجُول
رَمَادِيَّةَ العَيْنَيْنِ
أُحِبُّكِ
غَيْرَ أَنَّ الحَرْفَ بَحَّ
وَ عَجَزْتُ أَنْ أَقُول

الهاشمي البلعزي
في
10/09/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق