الاثنين، 14 نوفمبر 2022

الشاعر:علي شمس الدين

 حين تلامس وجنتها

أديم الترائب
تتبخر ثلوج الفؤاد
من ثقوب الأمل
ترتدي سماء اللقاء
سحبا مخضبة بجريال الغيث
تضيء ظلامها برقة من عينيها
تعيد لها البصر من بعد غياب
أشعل فتيل اللهفة
متثاءبة آذانها
تطربها رعود النبضات
تراقص بعضها في عناق
على وقع همسات
تهوي من ثغرها
أنغام المطر
تجول في طيات أرضها
تقبل بذورها دون ملل
تعطيها شحنات كهربائية
تسوقها نحو رحلة
عبر مصعد المواسم
تترجل من بابه زهور
تشتف رحيقها من أنفاس شفاه
أينما يحل رضابها
يزهر الربيع
علي شمس الدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بكاء الصمت ..بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

  بكاء الصمت الصمت أبلغ ممَّا يدَّعي الورقُ والدًَمع أسمى لما جادت به الحدقُ إخفاء أوجاعنا في القلب أرجى لنا ماضرَّ صمت الورى كالضرِّ لو نطق...