حين تلامس وجنتها
أديم الترائب
تتبخر ثلوج الفؤاد
من ثقوب الأمل
ترتدي سماء اللقاء
سحبا مخضبة بجريال الغيث
تضيء ظلامها برقة من عينيها
تعيد لها البصر من بعد غياب
أشعل فتيل اللهفة
متثاءبة آذانها
تطربها رعود النبضات
تراقص بعضها في عناق
على وقع همسات
تهوي من ثغرها
أنغام المطر
تجول في طيات أرضها
تقبل بذورها دون ملل
تعطيها شحنات كهربائية
تسوقها نحو رحلة
عبر مصعد المواسم
تترجل من بابه زهور
تشتف رحيقها من أنفاس شفاه
أينما يحل رضابها
يزهر الربيع
علي شمس الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق