أيتها الحروف الراحلة
بين ثنايا الذكريات
أنثري ياسمين الصباح على دربه
خذي اليه عطري
ونبضي
دثريه بقصائد الروح
بوحي له بشوقي
قولي له
لا لقاء كان بيننا
لكنه
موعد الحرف يلملم شتاتنا
يجمعنا
على مأدبة
من الشوق
بكاء الصمت الصمت أبلغ ممَّا يدَّعي الورقُ والدًَمع أسمى لما جادت به الحدقُ إخفاء أوجاعنا في القلب أرجى لنا ماضرَّ صمت الورى كالضرِّ لو نطق...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق