كم اخبرتك لست سلعة
اوتحفة تتباها بها ولا اتا
خادمة متى شئت تناديها
اني بشر تحتاج من يحنو
ويعطف ومخلصا يداريها
خانني الفكر عندما ظننت
انك اصيلا حقا ستحميها
اعلمك باني مللت خداعك
مثل ذئب لشاة اراد اكلها
بقلم كمال جوبراني سورية
بكاء الصمت الصمت أبلغ ممَّا يدَّعي الورقُ والدًَمع أسمى لما جادت به الحدقُ إخفاء أوجاعنا في القلب أرجى لنا ماضرَّ صمت الورى كالضرِّ لو نطق...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق