الأربعاء، 31 أغسطس 2022

حَديثُ الحُبِّ شعر/ فؤاد زاديكى

 حَديثُ الحُبِّ

شعر/ فؤاد زاديكى
حَدِيثُ الحبِّ تَعبِيْرُ الشُّعُورِ ... ونَبْضُ القلبِ في عَزْفِ السُّرُورِ
شُجُونٌ وانْعِكَاساتُ انْفِعَالٍ ... وإحساسٌ عميقٌ كالبُحُورِ
وِصالٌ ثُمَّ وَصْلٌ فانْصِهارٌ ... لِمَا بالحُبِّ مِنْ طِيْبٍ وَفِيْرِ
عِناقٌ لا يَغِيْبُ الوَجدُ عنهُ ... وتَقْبِيْلٌ على نَحْوٍ مُثِيْرِ
يهُزُّ القلبَ والوجدانَ عِشْقًا ... ولا يَحْتَاجُ إعلانَ النَّفِيْرِ
حَدِيثٌ مُمْتِعٌ, مُغْرٍ لِهذا ... تَطُوفُ النَّفسُ في دُنْيَا حُبُورِ
هِيَ الأشواقُ في عَزْفٍ شَجِيٍّ ... على أوتَارِ إحساسِ الأثِيْرِ
تُحِسُّ النَّفسَ في مِلْءِ انْتِشاءٍ ... لِمَا تَسْعَاهُ مُرْتاحَ الضّمِيْرِ
لأنّ اللهَ يَدعُونَا لِحُبٍّ ... وَمَنْ مِنْ دُونِ حُبٍّ كالضَّرِيْرِ
حَدِيثٌ طالَما أعطَى كثيرًا ... فَعِشْهُ اليومَ في هذا الكَثِيْرِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بكاء الصمت ..بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

  بكاء الصمت الصمت أبلغ ممَّا يدَّعي الورقُ والدًَمع أسمى لما جادت به الحدقُ إخفاء أوجاعنا في القلب أرجى لنا ماضرَّ صمت الورى كالضرِّ لو نطق...