غيمة مسافرة
دمعة واحدة لا غير
هاجمت الهدب بحرقة
طرزها بإبرة الغدر
كأنها على غصن قلبه سنبلة
رسمت بفرشاة الصبر
قبل ان يرشق الموت لحظاته الأخيرة
على ذبذبات الوجع انثر شذاك واتبع الأثر
كي لا يلقى بهوة الليل خلف غيمة مسافرة
كأنه قطعة من البلّور
تضنيني تحطمني بكلمة جارحة
ريتاضاهر كاسوحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق