السبت، 10 سبتمبر 2022

رفعت أكُفُّ الضَّراعة....الشاعر:أبو محمد ن، ع العزاوي.

 رفعت أكُفُّ الضَّراعة.

رُفعَت أكُفُّ الضَّراعةِ مُستصرَخةً،
فنَيلُ أمانِينا بينَ كافِ ونون.
عقِمت أمُّ الرّخاءِ بعدَ أن وُئدَت،
حتّى براءةُ الهمسِ ما لها عيون.
عُكَّازُ العُمرِ لا يُمسَكُ بكفاف الأكفِّ،
ولا البصيرُ يسيرُ موقنًا بعكّاز هرِم،
دفعت الوقتَ مرورًا بأفكاكِ السّنين
وطرقاتِ العسى، دلالاتُها أشواكُ الأنين.
أصبِّرُ نفسِي، أُربِّتُ على أكتافِها أملًا،
وتُذرفُ خلسةً دموعُ مُقلتِي ألمًا.
عقدتُ العزمَ ثباتًا أن لا تُزحزَح قدمِي،
كلّ النَّوائبِ وإن كثُرت معطياتُ القنوط.
وها أنا أجني ثمراتٍ من مروجِك يا صبرَ أيَّوب،
سلَّةُ حروفِ الشَّمسِ فازَ بجأشي ضياؤها،
قطوفٌ يانعاتٌ متلألئاتٌ بين أصدافِ الغُضون.
أبو محمد ن، ع العزاوي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بكاء الصمت ..بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

  بكاء الصمت الصمت أبلغ ممَّا يدَّعي الورقُ والدًَمع أسمى لما جادت به الحدقُ إخفاء أوجاعنا في القلب أرجى لنا ماضرَّ صمت الورى كالضرِّ لو نطق...