هذا ليلي شارد الملامح
وهذه غرفتي تفيض بالذكريات
والقلب يغوص في حماها
يتحسس عطرها
ليسبح خارج المحال
فجأة أضاء المكان
واستفاقت حقيبة أسراري
إني أُراقص نجومي المتلألئة،
وأشرب ثمالة كأسي
بيد ترتعش
أُرتب أوراق عشق دفين
تارة يهتزُّ له العطر ،
ويزهو له الريحان
وتارة أتنفس رائحة الغياب ،
مبللة بحرقة الإنتظار
ها قد باغتتني ابتهالات النهار
ليغيب العبق عن مضجعي ،
يسافر على أجنحة السراب
وهاهي أوتار الليل الشجي ،
تشتهيني من جديد
ليقضمني صوت الفجر،
قبل أن تراني عيون النهار
دمعة حارقة سالت
اجترفت شمس ليلي ،
ولفحات الهذيان
لأعود إلى يقيني ،
إلى هدأتي
أحضن عصفور قلبي،
وأتعافى بسلام
بقلم
زينب حشان
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق