السبت، 10 سبتمبر 2022

قلت والدمع بين سرائري .. بقلم: عزة حسنى

 قلت والدمع بين سرائري

يا ليتني ماوُلِدت إلا سرابا
ولم يكتب ليَ يوم مولدي
غدا ولا أمس ولا بأيٍّ كتابا
قد عشقت رغما عني عشقا
لم تطله عوادي ولا أحبابا
وظللت أفتش عنه مطولا
فلعله كان مجاهل أو غابا
فهل سيكون لي يوما ليغفر
قلب ينبض له لوما وعتابا
ويبحث في الغمام عن حبيب
ولم يجد من سواه إلا سرابا
فذكرى مولدي عادت عودا
حميدا لم يزدني إلا طرابا
أو هو الشيب بالأيام يزداد
كأنما بُلِى على جسدي الثياب
وطاف ذهني خلاله متأملا
فلم ييسر إلا خالقي الأسباب
وفارق الدمع مقلتي متناثرا
كل ذلك حين أدركت الصوابا
ولم أعد أنعى يوم مولدي .
وشكوت همي فقرا واغترابا
بقلمي عزة حسنى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

القُدْسُ فِي عِيدِهَا.قلم الكاتب الرائع:حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

  القُدْسُ فِي عِيدِهَا. سَلُوا القُدْسَ مَا العِيدُ فِي أَرْضِهَا ومَا الفَـرَحُ الصَّاخِبُ الطَّافِـحُ؟ وسَلْ مَرْيَـمًا والمَسِيحَ، هُـنَ...