السبت، 5 نوفمبر 2022

كنت أخفي نظراتي بين رموشك وابحث عن ليل بلا صقيع ،فيه أحدثك عن شهقة الوجع ومتامير الحزن بين الأضلع،وزهور ميتة لربيع مؤجل ....كم أحببت حبات المطر وتلك الطريق التي مشيتها من تعبي اليك..... ساتيك بقوة الريح فما عادت محطات الصمت تسع الأحزان... امال الخترشي.. تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

القُدْسُ فِي عِيدِهَا.قلم الكاتب الرائع:حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

  القُدْسُ فِي عِيدِهَا. سَلُوا القُدْسَ مَا العِيدُ فِي أَرْضِهَا ومَا الفَـرَحُ الصَّاخِبُ الطَّافِـحُ؟ وسَلْ مَرْيَـمًا والمَسِيحَ، هُـنَ...