لقاء ...
الضرس مصطفى.
لقد جاء بسرعة ،
لم نختار !
كان مثل البرق ،
توهج عظيم ،
لحظة رائعة ،
إثبات حاسم ،
كان مثل الحمى ،
رغبة مجنونة ،
رغبة متحمسة ،
لا شيء يمكن أن يتوقف ،
الذي لا نتعافى منه ؛
كان مثل عاصفة رعدية ،
عندما يضرب البرق ،
في سماء زرقاء ساكنة .
من النظرة الأولى ،
تم لعبها مسبقا ،
قال الفم نعم ،
و تنهد القلب .
إنه الحب من أول نظرة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق