وحرمان سقانا المواجع
بطول انتظار كصائم جائع
يدق حصونا تكبلها الموانع
بمحفل يقيمه بأرض المنابع
عساه يحيا مرافقا للسواطع
كفتى يبصر بعد الغيوم مضاجع
لنطق سرى به دون المسامع
بالتحام لروح ترافقه كالمدامع
بكاء الصمت الصمت أبلغ ممَّا يدَّعي الورقُ والدًَمع أسمى لما جادت به الحدقُ إخفاء أوجاعنا في القلب أرجى لنا ماضرَّ صمت الورى كالضرِّ لو نطق...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق