زمن الطيبين
راحت فين الناس الحلوة
أيام عدت زي الغنوة
كانت البركة هناك موجودة
والنفس السامحة بالجودة
أيام خير والخير فيها تخطى
حدوده
كنت تلاقي الجار للجار
ولا فيه لخنائه ولا شجار
كان فيه بينهم نية سليمة
لخداع ولاغش ولاحوار
كان فيه بين الناس دي
عمار
كنت تلاقي بيوتهم حب و
لا يوم داقو فيها مرار
فيها الألفة وفيها الرحمه
وفيها النشوة والإستقرار
يزرع يقلع ياكل خيره ان
كان فاكهة ولا خضار
في البيت بيربي الكتاكيت
ولا يوم راح عند الجزار
كنت تحس الدنيا عمار
ولاحقد وغيره ودمار
يجو دلوقتي يشوف
أحوالنا فضايحنا عبر
الأقمار
أصبحنا بيوتنا مفتوحة
يتحكمُ فيها ألأشرار
تبقي في ضيقه وجارك
واقف وعملك فيها
سمسار
يسمع منك ويروح
يفتن ماهوشغلته نقل
الأخبار
بقت الأسوة مابينا
شعار
الهمه غابت ياجماعه
واحتل مكانها الأعذار
ولا فيه واجب ولا فيه
ذوق ولا فيه نخوة في
قلب الدار
وإن يوم رحت زيارة
لجارك تلاقيه قالب
وشه عليك ويقولك
خير انشاالله
أنت ترد الجار للجار
بقلم الفقير إلى الله
م/هشام غازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق