الأحد، 17 مارس 2024

سأحتفظ بحروفي.. كلمات الشاعر المبدع أ/ رائد سويدان

 سأحتفظ بحروفي

خشية ان يصيبها مسُّ الشياطين...
واطلق لها العنان مع عودة الرسل..
فالظرف يُلزمنا التروِّي
والتأنِّي من صفات الحليم ..
سأترك سطري ملتحفاً عِمامة الشيخ ،،
وملتفاً بجُبَّة الراهب ..
كافر الحرف مارد حبيس القمقم .
حبسه مصيبة ،
واطلاقه مصيبتان،
فلنختر لأقلامنا أخفُّها ضررا
ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر

الأربعاء، 6 مارس 2024

رعاك الله.. بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

 رعاك الله شاعرنا المفدّى

غشاك الحفظ من رب حميد
حماك الله كي تشدو بشجوٍ
فماسَ الحرف بالقول الرشيد
وحبل اللطف ديدنه قريب
بأمر الرب أقرب من وريدِ
فحمد الله يجري من لسانٍ
على كُرَبٍ كذا عيشٍ رغيد
هنيئا أنْ لنا بالحمد إسمٌ
لآلِ الصبر يوم الحشر نودي
هي الأيام إن حملت بضيقٍ
سينجب رَحْمُها اليوم السعيدِ
لأهل الشام مكرمةٌ وعزٌّ
حباها الله من عهد بعيدِ
بدعوة سيد الثقلين طه
كريم الجد من نسل الأسود
فمهما خيلها للشام تكبوا
أصائلها ستنهض من جديد
ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر
رائد سويدان

الخميس، 29 فبراير 2024

جمـرةُ الأحـلامِ.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

 جمـرةُ الأحـلامِ..


أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

أغمدتِ عينَيكِ في جوارحي
وحفرتْ بسمتُكِ براكيناً
في قلبي
وأنقضَّ عطرُكِ على أنفاسي
زلزلني موجُ فتنَـتِكِ
وصرتُ أحومُ حولَ أنوارِكِ
أقتربُ من أعاليكِ
وأزحفُ على بلاطِ بهائِكِ
أبراجُ الأماني تنحني إجلالاً لاسمِكِ
أنتِ يا طوفانَ المجدِ
يا بذرةَ الخليقةِ
يا حضنَ الكونِ
أحبُّـكِ أضعافَ ما تحتوي الجنّةُ
مِنَ الأزهارِ
وفوقَ ما تتسعُ مِنَ الندى
وما يفوقُ قطراتِ الماءِ
في الأنهارِ
يا حوراءَ الأزمنةِ
والأمكنةِ والأمطارِ
يا روحَ المَـدى
وسفنَ الأشعارِ
أحبُّـكِ..
أكـثرَ من ساعاتِ الأبـدِ
وأكـبرَ من رقعةِ السّمـاءِ
يا دمعـةَ الـرُّوح
ويا جمـرةَ الأحلام.*

مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

السبت، 24 فبراير 2024

* تهاليل.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

 * تهاليل..


أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

يطيعُكِ الضّوءُ
ينحني لكِ الليلُ
تُقبِّلُ الآفاقُ يديكِ
ويهابُكِ المدى
تُقسِمُ السّماءُ بجمالِكِ
والقمرُ يكتبُ الأشعارَ عنكِ
يغسلُ البحرُ مراكبَكِ
والأرضُ تنبٍتُ طيبَكِ
أمّا الدّروبُ فهي مرهونةٌ بخطواتِكِ
وعلى سعةِ بسمتِكِ
يمتدُّ البريقُ
كلُّ ما هو كائنٌ يمجِّدُ أندائِكِ
كلُّ مَن سيأتي سيدخلُ محرابَكِ
أنتِ الحبُّ الأوحدُ
الشّعاعُ المتدفّقُ بالآمالِ
والخصوبةُ
مدماكُ الأبدِ أنتِ
أحجارُ الأزلِ أنتِ
وندى الجنَّةِ
وموسيقا البهجةِ والنّشوةِ
عناقيدُ الأحلامِ
شلالاتُ الحنينِ
ومراكبُ النّجاةِ
وسِلالُ الارتواءِ
ومحبسُ القلبِ
قضبانُ أسواركِ شواطئٌ
أبوابُ قصورِك مجدٌ
أعالي قلاعِكِ قدودٌ حلبيّةٌ
منشأُ التّكوينِ أنتِ
متراسُ الخلودِ أنتِ
وتهاليلُ الملائكةِ والتَّسبيحِ
يا حلبُ.*

مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول 

سجلاتُ العدمِ.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

  سجلاتُ العدمِ..


أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

أناشيدُ الغيابِ تكتبُها الدّروبُ
على وقعِ الحنينِ الهادرِ بالدّمعِ
وتوجّعِ الذّكرياتِ الغارقةِ بالدّمِ
يتراخى الأفقُ
يتهدّلُ المغيبُ
والموتُ يلوّحُ بالمصيرِ المحتّمِ
ينابيعُ قهرٍ مِنَ الأمامِ
براكينُ مذابحَ مِنَ الخلْفِ
والرّيحُ متحجرةُ الجهاتِ
يلهثُ الغبارُ فوقَ الرّجاءِ
وللتعرقِ وَخْـزُ السّكاكينِ
الغيومُ قصديرٌ ذائبٌ
والضّوءُ أسودُ العينَيْنِ
ورملُ الطّريقِ فاغرُ الفكَّيْنِ
يلوكُ الخطواتِ المتعَبةَ
بحرٌ مِنَ الويلاتِ يطلقُ موجَهُ
على جراحٍ تعمّرُ الجسدَ
تغمرُ استغاثاتِ النّبضِ المحروقِ
والمدىٰ مالحُ الصّدرِ
معقوفُ البصيرةِ
مسدودُ الرؤى
الغربةُ رسمتْ خريطةَ المذلّةِ
فتحَتْ سجلاتِ العدمِ
وكتبتْ أسماءَ اللاجئينَ
على زجاجِ النّهايةِ المهشمِ.*

مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول 

الاثنين، 19 فبراير 2024

{أخشى عليك }.. بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

 {أخشى عليك }

أخشى عليكِ...
من حرفٍ قد ارتدى
قصب السكر ..
وتوشَّحَ بعذيبات الندى
وأخشى عليك من الضياع
مابين صوتي ...
والصدى
أخشى عليك من الولوج
بين صدري والمروج
فتسبري كنه الجراح
وتلمسي حَدَّ المُدى
قفي ..
قد يبدو في بابي السلام
وبداخلي مليون حربٍ
بين حُبٍّ للحياة
وبين صيحات الردى
ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر

الشاعر: مصطفى الحاج حسين.

 *تغـزُّل..


أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

سأفترسُ فتنتَكِ
وأنقضُّ على سعيرِ النّدى
البازغِ على الشّفتين
وألعقُ أنفاسَ النّبضِ
أعصرُ وميضَكِ
وأنتزعُ شهقةَ المَدى منكِ
أدكُّ رحابَ السّنابلِ
وأحصدُ النّارَ مِن همسِكِ
والموجَ العاتي من أصابعِ وردِكِ
أكسّرُ الصّفـاءَ
أحطِّمُ الأنـداءَ
أهاجمُ النّشوةَ
وأبقرُ صمتَكِ المجنونَ
وأصعدُ سلَّـمَ الموتِ
ليلقى صهيلي حتفَـهُ
في غاباتِ أنوثتِكِ المجلجلةِ
بالحنانِ
سأسدُّ عليكِ الجهات
وأشدُّكِ مِن عطرِكِ
مِن ياقـةِ أنوارِكِ
مِن سحبِ عينَيكِ
ومِن معصمِ قلبِـكِ
أنـتِ..
أنـتِ يا قصيدتي المستعصيةَ
يا عذراء.*

مصطفى الحاج حسين.

بكاء الصمت ..بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

  بكاء الصمت الصمت أبلغ ممَّا يدَّعي الورقُ والدًَمع أسمى لما جادت به الحدقُ إخفاء أوجاعنا في القلب أرجى لنا ماضرَّ صمت الورى كالضرِّ لو نطق...