يانساء العالم إتحدن.
ولا تكن كاللواتي بنقص عقولهن أُخِذن .
ولا تسرن خلف نوال وفريدة ونهاد.
سِرن على خطى عائشة وخديجة.
واتخِذن من نساء الرسول قدوة ووليجة
وكن الأحق بالقوامة فلستن كالرجال.
إذا قصرتن لا تقع عليكن ملامة.
فهذا شرع الله في أرضه
أن تكوني الدرة المكنونة
والجوهرة المصونة.
حتى وإن قصر الرجال في قوامتكن .
فهى حق مشروع لكن.
وحق الأزواج عليكن فريضة.
فلتحققي ايات الله ولا تجعلي للمفسدين في الأرض سوقاً ورواجاً
كوني لزوجك سكنا وسكينة وعلاجا .
ولا تدعي لمن سمين. . أنفسهن( فيمينست )في نفسك حاجة .
فاسلكي سُبُل ربك واتركي أصحاب الحقوق والادعاء.
فأنتي على الرؤوس تاجا
ولا تبخسن حق الزوج والبنون والبنات.
فقد كنتن للأولاد حاملات .
تسعة أشهر تعانين الويلات .
حضناً وحصناً وكنتن لهم مرضعات .
يكفي انكن تُثبن على هذه الفعلات.
وأوصى عليكن النبي ثلاث مرات.
وخصكن الله بسورة النساء.
فلا تفرطي في حق ولا تنكري الواجبات.
فنحن المسلمات ديننا الوسطية وبالحق عادلات .
نخفض جناح الذل ونأبى الوقوع في الذلات .
فلا تقعن فريسة وتخضعن بالقول فتصبحن من الهالكات.
بقلمي /عزة حسنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق