كم اعدو خلف طيفك
تلاحقني هموم البعاد
وعطرك يحتل الحنايا
وربيع صباحك يسابق المدى
يا عطر الندى
ما رحل همسك
أشعر بك
ترافق الذات
حتى مع غياب الجسد
أنفاسك تملأ الأماكن
وعنواني دوما عينيك
وزادي العشق وعبق الياسمين
وأنت الحنين ومنتهاه
كم قاسيت ليلي
وحدتي تؤانسني
أسمع صوتك بصدق
أذوب في نجواك
وانت أرضى وسماي
وأنت آخر حدود رؤاي
وأنت النسيم يداعب نافذتي
متيمه بك حد التوحد
وأنت الجمال حد التفرد
وتلك آخر حروفي
بعد أن انتشر خوفي
في عدم لقياك
. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق