الاثنين، 12 ديسمبر 2022

بالقلبِ شَوقٌ الشّاعر السّوري فؤاد زاديكى

 بالقلبِ شَوقٌ


الشّاعر السّوري فؤاد زاديكى

مَنْ كانَ مِثْلِي رُؤى أوجاعِهِ جُرِحَتْ ... والجُرْحُ بَاقٍ طَوِيْلًا ليسَ يَنْدَمِلُ
لا بُدَّ يَشْقَى فإنّ الجُرحَ يُؤْلِمُهُ ... لا بِرْءَ مِنْهُ, شَقَاءٌ مَا لَهُ أَجَلُ
بِالقلبِ شوقٌ و مَنْ أشواقُهُ غَلَبَتْ ... بثَّ الحنينَ إلى المَحْبُوبِ يَعْتَمِلُ
إنِّي أُعَاني و لكنْ قُدْرَتي مَنَعَتْ ... حالَ التّردِّي فمَا بالحالِ مُنْشَغِلُ
أحبابُ قلبي على إيقاعِهمْ نَغَمٌ ... ما كان إلّا لوَقعِ العِشْقِ يَمْتَثِلُ
في لحظةِ الشِّعرِ قد تأتيكَ طَارِقةٌ ... النّبضُ يَخْفُقُ و الإحساسُ يَشْتَعِلُ
في منطقِ النّظمِ لا أشياءَ تَمْنَعُنَا ... حَلِّقْ بِشِعرِكَ فالأرواحُ تَبْتَهِلُ
هذا الجمالُ الذي بالشّعرِ أوجَدَهُ ... قلبٌ رقيقٌ وَ فِي آفاقِهِ أمَلُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بكاء الصمت ..بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

  بكاء الصمت الصمت أبلغ ممَّا يدَّعي الورقُ والدًَمع أسمى لما جادت به الحدقُ إخفاء أوجاعنا في القلب أرجى لنا ماضرَّ صمت الورى كالضرِّ لو نطق...