الجمعة، 16 مايو 2025

الشاعر: عبَْاس نايف عبَْاس

 ............. بَعْلَبَكّ.....................

تَألَّقِي بَعْلَبَكُّ غُنْجَاً........
قَدْ وَشَّحَكِ الجَمَال.....
جِئتُكِ بِأشْوآقِي وَلهَاً.....
أَنْشُدُ فِيْكِ الوِصَآل.....
هَامَ الفُؤآدُ عِشْقَاً......
بِأَوصَافِكِ وَالخِصَال.....
أبدَعَ البَيَآنُ وصْفَاً.....
وَحَآرَ فِيِكِ السُّؤآل.....
غَنَّآكِ المَجْدُ فَخْرَاً.....
وَمَجْدكِ لا يُطَآل....
أَشْرَقَ وَجْهُكِ سِحْرَاً.....
أَعْجَزَ فِيْنَا الخَيَآل.....
عبَْاس نايف عبَْاس
بعلبك........لبنان

الشاعر: يحيى الهلال

 يوم الوداع تثاقلتْ خطُواتنا

والحزن يعصف بالقلوب ويرعَدُ
والعين تسكب من معين سحابها
فوق الخدود كوابلٍ يتمدّدُ
والأرض دارت دورةً بقلوبنا
فشكى الفؤاد بأنَـةٍ يتوجّدُ
أمشي، ولا أمشي، ولست مقيدًا
لكنّ نارًا في الضلوع تُعربدُ
أفَكلّما آنستُ مَن أحببتُ لم
أهنأْ، وفرّقَنا الغياب فيبعدُ
وأمرُّ من ذاك المكان بمجلسٍ
والصّمت سادَ وندَّ عنه الموعدُ
همسَتْ جوانبهُ بكلّ صغيرةٍ
والـوُدُّ عن أهوائِها يتجرّدُ
الحُبّ في ذات الإله مطيّةٌ
للنّورِ في عالي الجِنانِ، ومقعدُ
يا ربُّ أسعِدْ مَن ألِفتُ بغربتي
والأهلَ، والخِلّانَ، مَن يتودّدُ
يحيى الهلال

الشاعر: محمد بن بالقاسم. تونس

 ثم نعود و كأن

شيء لم يكن
ترتفع ضحكة
صافية و لا نعرف
من نقلها الى
شفاه الآخر
نتذكر ما يجمعنا
و ننسى ما يفرقنا
نقول ما في قلوبنا
و نتبادل ادوار
الاعتذار
غير مجبرين على
ذلك
لكن لمنع تسلل
أخطاء الماضي
إلى حاضرنا
محمد بن بالقاسم. تونس

الشاعر: محمد زغلال محمد

 ** مرثية في ذاكرة الورد **

-- 1
كنت أجهل
كيف يتماهى الشعر مع الوهم
فتفتح القصيدة طريقها إليك
كيف يهيئ الله شكل الحياة
يستخرجها كرجة شعر
من ثدييك
كيف يهب الليل نجومه سطوعا
فتمارس الشمس عادتها
بين كفيك .
أريد
.. / أن ألجم ثورة الموج المتشظي
حين يبتلع ما تبقى من الخطايا
لديك .
أريد أن أسكب
البرد في زرقة السماء
فيلمع لؤلؤا ، في عينيك
أريد أن أعرف
كيف يحترق طعم القبلات
حين يعبر دائرة المتاهات
كقصيدة مشاكسة
تهرب مني إليك
لم يبق مني
إلا هذا الطيف المندس في زهر الليلك
إلا هذا العويل الذي لا أراه
إلا دوائر شعر ، تكبل معصميك
عبثا يحاول أن يخفي المشاهد عن ظلها
أن يفسر تضاريس الوشم
أن يكشف أن الوهم لا شيء
حين يتوسد آثار قدميك
محمد زغلال محمد

الشاعر والملحن عبد المنعم أبو غالون.

 ياقاصياً مني قريب. يادانياً عني بعيد

بالله ما هذا الجفا قلْ لي إذن ماذا تريد
أضرمت نارا في القليب وضعتني فوق اللهيب
مانلت إلا من هواك نارا تلظيها يزيد
أوقعت قلبي في الهلاك ولم يعد يرضى سواك
فليس لي إلا رضاك إفعل بقلبي ماتريد
لو كنت ذا عقل عنيد أو كنت ذا قلب حديد
لم أبتئس من ذا الجفاء بل إنني منه سعيد.
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبو غالون.

الجمعة، 2 مايو 2025

الشاعر// ..انور خالد الحلبي…

 (( الا. واستحيت ُ ))

وما يوماً مررتُ بباب دارٍ
به الاحباب الا واستحيتُ
كأني ميّْتٌ من الف عامٍ
ولحظة إن مررت بهم حييت
نسائم بيتهم. تنشر. عبيراً
اتى للتو. من روض سقيتُ
ترد الروح للملتاع. قسراً
ليرجع عائداً اذ. ما دعيتُ
لهم بالقلب منزلة وركناً
وضوء منارة فيها اهتديتُ
وإن قالوا اتذكر يوم. كنا
اقول الحق اني ما نسيتُ
كما لو انهم ذكروا التآخي
رفعتُ الكف صدري وانحنيتُ
هم الاحباب إن حلوا بأرضٍ
. بدت للعين. افضل ما رأيتُ
… ..انور خالد الحلبي…

الشاعرة:: دنيا محمد

 "نسغُ الروح"

ينزفُ الجذرُ
حين يتأخّرُ الضوءُ عن التجلّي،
ويتعثرُ الصباحُ
في فمِ الشكِّ،
كأنّ اليقينَ
قد أضناهُ الانتظار.
نسغُ الروحِ،
ذلك السرُّ المُختبئُ
في رعشةِ الورقةِ
وأنينِ الغصن،
لا يُرى،
لكنّه يدفعُ الحياةَ
كأنّه الدعاءُ المستتر
في صدرِ الغيب.
نمشي على ظلالِ الماءِ
ولا نبلغُ الضفاف،
كأنّ العطشَ
منفى الروحِ،
والارتواءُ
أملٌ يُولدُ خلفَ السراب.
نسغُ الروح،
حين يعبرُ فينا،
تتهشّمُ الساعاتُ
على زجاجِ المعنى،
وتغدو المرايا
كلماتٍ تُصلّي
دونَ لسان.
نحملُ أرواحَنا
كجذوعٍ مُشتعلة،
نمضي نحو الغيمِ
لا نرجو المطر،
بل نرجو أن نبقى
نيراناً من نور.
أيها الزمنُ المُعلّقُ
في سقفِ الإدراك،
أما تعبتَ
من مطاردةِ المعنى
بين حروفٍ
تخونُ صوتها؟
نسغُ الروح،
ليس ما نراهُ،
بل ما يُضيءُ
حين تصمتُ الحواس،
وتُولدُ البصيرةُ
من أعماقِ الغياب،
كأنّ البدءَ
لم يكن لحظةً،
بل سؤالاً
ما زال يبحثُ عن صوته.
بقلم دنيا محمد

بكاء الصمت ..بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

  بكاء الصمت الصمت أبلغ ممَّا يدَّعي الورقُ والدًَمع أسمى لما جادت به الحدقُ إخفاء أوجاعنا في القلب أرجى لنا ماضرَّ صمت الورى كالضرِّ لو نطق...