الأربعاء، 16 نوفمبر 2022

الشاعر: أبو مظفر العموري

 كانت محمحمةً

..................
إنِّي بِحُبِّكِ ماأزالُ .........مُتَيَّمَا
لا تَجعَلِي طَعمَ المَوَدَّةِ ....عَلقَما
لَمَّا وَصَلتُك... بالنَّوى جازيتِني
فَجَفَوتِ قلباً في وِصالكِ مُغرما
وَتَرَكتِنِي...من غيرِ زادٍ .....جائِعاً
مُتَشَوِّقاً ....مُتَعَطِّشَاً.......مُتَألِّما
لا تعذليني إن ضعفتُ...أمامَ مَن
أبدَت مفاتنها لكي..... أستسلِما
حاوَلتُ صَدَّاً...ما استطعتُ..لأنَّها
كانَت مُحمحِمةً...وَكُنتُ مُحَمحِمَا
أنا لستُ يوسفَ كي أعفَّ...تمُنَّعاً
فلقد رأى البرهان حتَّى.... أحجَما
هيَ نَزوةٌ مَرَّت وَزالَ ..ضجيجها
وَرأيتُ فيها جَنَّةً .........وَجَهَنَّمَا
أذنبتُ!! .بل أذنبتِ أنتِ حبيبتي!!
فِرَذَاذُ غيثِكِ في رِحابي ...ما هَمَى
وَتَرَكتِ بيدائِي تِئِنُّ...... وَتَشتَكِي
ضَيمَ الجَفافِ وجوعُ نفسي والظمى
جَرَّدتِنِي مِن كلِّ أسلِحَةِ .. الغِوى
وَكَسَرتِ تِرسِي.....عنوةً كي أُهزَما
بِالسيلُ تَنجَرِفُ الصخورِ...جميعها
إن كان سيلاً هادراً ....وَعَرَمرَما
ما كنتُ مأسوراً .....لِأعشَقَ آسِري
أو كنتُ عِفريتاً ......لِأسكنَ قمقُمَا
......................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بكاء الصمت ..بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

  بكاء الصمت الصمت أبلغ ممَّا يدَّعي الورقُ والدًَمع أسمى لما جادت به الحدقُ إخفاء أوجاعنا في القلب أرجى لنا ماضرَّ صمت الورى كالضرِّ لو نطق...